الطبراني

154

المعجم الكبير

منصور حدثنا هشيم قال أنا العوام بن حوشب ثنا شيخ من بني كاهل عن بن عباس أنه قرأ سورة النور ففسرها فلما أتى على هذه الآية إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم قال هذه في عائشة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجعل لمن فعل ذلك توبة وجعل لمن رمى امرأة من المؤمنات من غير أزواج النبي صلى الله عليه وسلم التوبة ثم قرأ والذين يرمون المحصنات ثم لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون فجعل لهؤلاء توبة إلا الذين تابوا بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم فجعل لمن قذف امرأة من المؤمنين التوبة ولم يجعل لمن قذف امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه وسلم توبة ثم تلا هذه الآية لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم فهم بعض القوم أن يقوم إلى بن عباس ليقبل رأسه بحسن ما فسر باب تأويل قوله عز وجل يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق الآية حدثنا داود بن محمد بن صالح المروزي ثنا عباس بن الوليد النرسي ثنا يزيد بن زريع حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق أهل الحق حقهم وأهل الباطل باطلهم ويعلمون أن الله هو الحق المبين حدثنا بكر بن سهل ثنا عبد الغني بن سعيد الثقفي ثنا موسى بن عبد الرحمن الصنعاني عن بن جريج عن عطاء عن بن عباس